ابتعد عن الزحام في تونس: 7 جواهر خفية يحبها السكان المحليون

ابتعد عن الزحام في تونس: 7 جواهر خفية يحبها السكان المحليون

اكتشف 7 جواهر خفية في تونس — قرى ساحلية، ملاذات جبلية، آثار رومانية، وشواطئ سرّية يعشقها السكان المحليون لمغامرة بعيدة عن المسارات السياحية المعتادة.

1 دقيقة قراءة
أماكن مفضّلة لدى السكان المحليينجواهر خفية في تونسأماكن غير معروفة في تونسالسفر إلى تونسوجهات محليّة في تونس

هل تبحث عن استكشاف تونس بعيداً عن المسارات السياحية المعتادة؟ بينما تحظى قرطاج وتونس العاصمة والصحراء بكلّ الاهتمام، يبحث المسافرون الأذكياء عن أماكن أكثر هدوءاً نادراً ما يطأها السائحون. في هذا الدليل، نكشف عن سبع جواهر خفية يعتزّ بها التونسيون أنفسهم. من بلدة صيد هادئة بحصونها العثمانية إلى أرخبيل من الجزر وقرى الصيد، تقدّم هذه الأماكن تجارب أصيلة بعيداً عن الحشود. استعدّ للهروب من المسار المألوف واكتشاف أفضل أسرار تونس!

تعني زيارة هذه الأماكن غير المعتادة السباحة في خلجان غير مزدحمة، والتجوّل في الآثار القديمة بسلام، والانغماس في الأجواء المحلية. تتضمّن كلّ وجهة أدناه نصائح للسفر، وما يجعلها مميّزة، والمعالم القريبة منها. سواء كنت مستكشفاً مغامراً أو محلياً يبحث عن استراحة قصيرة، ستجد ما يلهمك هنا. لنغُص في كنوز تونس غير المكتشفة!

1. المهدية (Mahdia) — ملاذ ساحلي تاريخي

المهدية بلدة ميناء جميلة على الساحل الشرقي لتونس، كثيراً ما يتمّ تجاهلها لصالح المنتجعات الأكثر ازدحاماً. تتميّز مدينتها العتيقة بأزقّتها الحجريّة الضيّقة المُحاطة بالبيوت البيضاء وورش الحرفيين. وعند الميناء يقف برج الكبير، الحصن الذي أعاد العثمانيون بناءه في القرن السادس عشر. تستضيف المدينة أيام الجمعة سوقاً نابضة للحرير والمجوهرات، حيث تعرض النساء المحلّيات تطريز الحرير الشهير وحُلي خيوط الذهب. وراء المدينة العتيقة، تُعرف المهدية بـ**شواطئها الرملية النظيفة**، ذات السواحل البيضاء العريضة المحفوفة بالنخيل، وهي أكثر هدوءاً بكثير من سوسة أو الحمّامات القريبتين. تتوافد العائلات والتونسيون إلى المطاعم البحرية هنا للاستمتاع بسمك مشوي طازج وأسياخ الأخطبوط (جرّب مطعم الليدو لغداء بإطلالة على البحر).

ورغم خدماتها، نادراً ما تشعر بالازدحام في المهدية. حين يتدفّق سياح الصيف إلى المنتجعات الكبرى، تبقى المهدية هادئة نسبياً. خطّط للتمشّي على طول الميناء الحجري القديم (Port La Mahdia) عند الغروب، واستمتع بالمأكولات البحرية في مقهى على الواجهة. وعلى عشّاق التاريخ زيارة الجامع الكبير والآثار الرومانية القريبة التي تعود إلى القرن الثاني.

في المجمل، المهدية مزيج مثالي من السكينة الساحلية والسحر القروسطي، بقعة هادئة يحبّها المحليون الذين يعرفون أنّ شواطئها «نظيفة في معظمها» وغير مزدحمة.

2. جزر قرقنة (Kerkennah) — استراحة في جزيرة

جزر قرقنة أرخبيل صغير قبالة الساحل الشرقي لتونس، على بعد رحلة عبّارة لمدّة 90 دقيقة من صفاقس. قلّة من السياح يأتون إلى هنا، فالإيقاع هادئ بشكل لا يُصدَّق. جزر قرقنة المسطّحة المتناثر فيها النخيل ليس فيها منتجعات كبرى ولا طرق (خارج الموانئ)، بل ستجد ممرّات رملية وحمير وزوارق صيد وقرى بسيطة. لا يزال الصيّادون المحليون يمارسون أساليب قديمة، ويمكنك حتى الانضمام إليهم في رحلة بقارب تقليدي. والبحر حول قرقنة هادئ ودافئ، مع شواطئ نقيّة ومياه صافية كالكريستال للسباحة والغوص بالأنبوب.

بحسب كتّاب السفر، فإنّ قرقنة «تقدّم شواطئ نقيّة ومياهاً صافية كالكريستال وتاريخاً غنياً» وهي «ملاذ غير مَطرُوق للمسافرين المغامرين». في بلدة الرملة الرئيسية، تتمايل قوارب الصيد الملوّنة في ميناء هادئ؛ وعلى الواجهة، تقدّم مطاعم بسيطة كـ_لا سيرين (La Sirène)_ صيد اليوم مع كسكسي محلّي. ولا تفوّت أنقاض برج الحصار، حصن مهجور يطلّ على خليج قابس — موقع رائع لتصوير الضوء الذهبي. ولسحر الاسترخاء، اختر هذا الملاذ الجزيري: «سيجد المسافرون أنّ جزر قرقنة هادئة وغير مَطرُوقة... إنّها مثالية» للابتعاد عن الحشود (الدليل الرسمي).

باختصار، تتيح لك قرقنة الانفصال عن العالم: ركوب الدرّاجات وسط الحمير والنخيل، وتذوّق طبق الأخطبوط في مقاهٍ صغيرة، والاستمتاع بالحياة الساحلية البسيطة. (للوجستيات، تنطلق العبّارات بانتظام من صفاقس، ويُحضِر معظم الزوّار سيارة أو يستأجرون واحدة لاستكشاف الجزيرة.) هذا الملاذ الهادئ بعيداً عن المسارات السياحية مفضّل لدى المحليين لقضاء عطلة الصيف بعيداً عن مراكز تونس الأكثر ازدحاماً.

3. دڨة (Dougga) وبُلّا ريجيا (Bulla Regia) — آثار رومانية بعيدة عن الزحام

تملك تونس عشرات المواقع الأثرية، لكنّ هاتين الأطلال الداخليتين تبقيان هادئتين بشكل مفاجئ. دڨة (Thugga) موقع تراث عالمي لليونسكو، يُوصف بأنّه «أفضل بلدة رومانية صغيرة محفوظة في شمال إفريقيا». تقع على تلّة في الريف، بعيداً عن الساحل، وهو ما ساعد على حمايتها. يمكن للزوّار التجوّل في مسرح روماني قديم، ومعابد ساتورن وجونون، وفُرُم بأعمدة رخامية منحوتة، وفسيفساء محفوظة بدقّة. ولأنّ دڨة خارج المسار السياحي المعتاد، يمكنك في كثير من الأحيان أن تجد الأطلال لنفسك تقريباً (خصوصاً إذا وصلت مبكراً). حتى المحليون على ريديت يبدون إعجابهم بجمالها السليم وغياب الحشود عنها.

بُلّا ريجيا القريبة أقلّ شهرةً، لكنّها مذهلة بالقدر نفسه. ومجدها يكمن في الغرف السكنيّة تحت الأرض لفلل العصر الروماني، التي بُنيت للهروب من حرّ الصيف. تخيّل أن تدخل فناءً وتنزل درجات حجرية إلى غرفة مزخرفة بالفسيفساء وباردة تحت الأرض — تجربة لا تشبه أيّ آثار رومانية أخرى في تونس. والفسيفساء الباقية في بُلّا ريجيا في حالة ممتازة، وقد حافظ عليها هذا التصميم تحت الأرضي. بين دڨة وبُلّا ريجيا ستشعر كأنّك عالم آثار يكتشف «مدينة خفيّة»، دون حافلات سياحية.

تتطلّب هذه الجواهر التاريخية بعض السفر. الوصول إلى دڨة يتمّ عبر بلدة تبرسق الحديثة، على بعد 50 كم غرب تونس العاصمة، بينما تقع بُلّا ريجيا قرب جندوبة في شمال غرب البلاد (تُزار غالباً عبر طبرقة). من الأفضل القيادة أو الانضمام إلى جولة صغيرة. خطّط ليوم كامل للاستكشاف: أحضر الماء وواقياً من الشمس، واستمتع بالإطلالات الواسعة على سهول الزيتون. لعشّاق التاريخ، هذه الأطلال البعيدة عن الزحام شريحة لا تفوّت من الماضي الروماني لتونس [5][6].

4. تكرونة (Takrouna) — قرية أمازيغية على قمّة جبل

تقع تكرونة على ارتفاع نحو 200 متر فوق صخرة شاهقة، وهي قرية أمازيغية صغيرة ذات إطلالات بانورامية على سهل الساحل والبحر الأبيض المتوسط البعيد. أصبحت رحلة يومية مفضّلة للتونسيين والمصوّرين لهذا السبب بالضبط: مناظر لا نهاية لها من بساتين الزيتون والتلال والبحر الأزرق، تؤطّرها بيوت ذات جدران حجرية. مسجد القرية الحجري (الذي يعود إلى قرون) ومقهى متواضع على حافة المنحدر هما من أشهر مواقع الإنستغرام. ومن أزقّة تكرونة المتعرّجة يمكنك تتبّع طبقات التاريخ: تقاليد أمازيغية ما قبل الإسلام، وضريح صوفي (مقام سيدي عبد القادر)، وحتى موقع لذكرى الحرب العالمية الثانية في ساحة المعركة في الأسفل.

يلاحظ كتّاب السفر المحليّون أنّ تكرونة «تمنح منظوراً للثقافة الأمازيغية» وتقدّم «إطلالات رائعة على التلال الوعرة والبحر الأبيض المتوسط الأزرق في البعيد» [7]. الحياة هنا بسيطة جداً: لا يبقى سوى عدد قليل من السكّان، يدعون الضيوف غالباً لتناول الشاي بالنعناع وخبز الطابونة الطازج في كهف. استكشاف تكرونة يشبه الدخول إلى كبسولة زمن. لا يوجد سوق كبير ولا مطاعم — فقط شارع ضيّق واحد يصعد إلى القلعة القديمة ثمّ يعود. لكن هذا هو السحر تماماً. أصالة تكرونة ومناظرها تجعلها محطّة جديرة بين سوسة والقيروان. (في الواقع، من السهل زيارتها ضمن جولة دائرية تشمل القيروان.) فقط تذكّر ارتداء حذاء مريح — فالصعود وعِر — واقضِ ساعةً تستمتع فيها بالمنظر.

تجسّد تكرونة سحر القرى الخفيّة في تونس. قد تبدو هادئة الآن، لكنّ حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي يعني أنّ المزيد سيكتشفها — لذا اذهب إليها قريباً لغداء هادئ بإطلالة.

5. عين دراهم (سلسلة الخمير) — ملاذ جبلي أخضر

عين دراهم بلدة جبلية خضراء لا تشبه معظم الوجهات التونسية. تتربّع في سلسلة جبال الخمير في أقصى الشمال الغربي، وهذه البلدة الفرنسية السابقة محاطة بـغابات كثيفة من الأرز والبلوط الفليني. وفي الشتاء قد تُمطر هنا ثلجاً! يتوافد المحليّون إلى عين دراهم في عطلات الصيف هرباً من حرارة الساحل واستنشاقاً لهوائها البارد الرطب الشهير. للبلدة نفسها حيّ قديم لطيف بكوخ كولونيالي ذي سقوف حمراء ومقاهٍ خارجية يمكنك أن ترتشف فيها الشاي بالنعناع تحت أشجار الصنوبر.

تقدّم المنطقة عدداً لا يُحصى من الأنشطة في الهواء الطلق. تتلوّى عشرات المسارات عبر التلال الخضراء للمشي أو ركوب درّاجات الجبل؛ وانظر بعناية في حديقة الفيجا الوطنية، فقد تلمح الأيّل البربري الخجول، السلالة النادرة من الأيّل الأحمر في تونس. يمكن للجولات البريّة والمرشدين المحليين المساعدة. كذلك تُعرف عين دراهم بمنحوتاتها الخشبية: تبيع الأسواق مقاعد منحوتة من خشب الزيتون، وسلال مصنوعة من الخوص، وفخّاراً تقليدياً مصنوعاً في القرى المجاورة. وبعد المغامرات في الهواء الطلق، استرخِ في إحدى منتجعات البلدة الحرارية — فينابيع الكبريت هنا (لا سيّما فندق المرادي حمّام بورقيبة) تعالج المسافرين المنهكين منذ قرون (المزيد).

للإقامة، فكّر في كوخ على ضفّة نهر بمدفأة. تستخدم العديد من بيوت الضيافة خشب الأرز المحلي، ممّا يضيف سحراً ريفياً. في الشتاء، يكاد يكون الجوّ كأجواء شاليه التزلّج (دون مصاعد التزلّج). وفي الصيف، كلّ شيء أخضر مورق. هذه المنطقة «جنّة جبلية» حقيقية [8]، غير مَطرُوقة نسبياً. خطّط لاستئجار سيارة أو الانضمام إلى جولة من Tunisie Voyages، فهي تبعد حوالى 200 كم عن تونس العاصمة. (نصيحة احترافية: القيادة من طبرقة على الساحل الخلّاب ثمّ إلى الداخل جزء من المتعة.) لمحبّي الطبيعة والمشي، يجعل هواء عين دراهم النقي العابق بعطر الصنوبر والشلّالات منها مخبأً منعشاً يحبّه التونسيون.

6. حديقة إشكل (Ichkeul) الوطنية — جنّة مراقبي الطيور

في أقصى الشمال قرب بنزرت تقع حديقة إشكل الوطنية، أرض رطبة من تراث اليونسكو العالمي تشتهر بطيورها المهاجرة. النجمة في إشكل هي بحيرتها ومستنقعاتها الموسمية التي تتحوّل إلى الوردي في الشتاء حين تنزل أسراب طيور الفلامينغو الكبرى وآلاف الطيور المائية من أوروبا. ستشاهد طيور الفلامينغو الوردية الأنيقة، والبجع الأبيض الكبير، واللقالق، والبط، ومالك الحزين تتغذّى بين القصب. توفّر مخابئ مراقبة الطيور والجولات المُرشدة فرصاً لرؤية هذه الطيور المهاجرة المذهلة عن قرب. في الواقع، تصف اليونسكو إشكل بأنّها «نقطة توقّف مهمّة لمئات الآلاف من الطيور المهاجرة سنوياً».

تحتوي الحديقة على مسارات مشي محدّدة جيّداً ومركز زوّار صغير. حاول الزيارة في أواخر الشتاء (يناير–مارس) لرؤية ذروة حياة الطيور. تشرح اللوحات التفسيرية البيئة الحساسة: كادت إشكل تضيع بسبب السدود في الأعلى، لكنّ جهود الحفاظ عليها أعادت تدفّق المياه العذبة بما يكفي لإنقاذ الطيور [13]. اليوم، هي منطقة محمية تتعاون فيها المجتمعات مع حرّاس الحديقة لإدارة السياحة البيئية. وإلى جانب مراقبة الطيور، فإنّ مناظر إشكل آسرة: سهول عشبية تتخلّلها أشجار التين والإجاص، والكلّ يؤطّره البحر الأبيض المتوسط في البعيد. وعلى الرغم من أنّها ليست «حديقة للمشي لمسافات طويلة»، فإنّها تقدّم مشاهدات فريدة للحياة البريّة نادرة في تونس.

إشكل ليست مزدحمة، فالعديد من الزوّار الأجانب يتجاوزونها، ممّا يجعل التجربة أكثر تميّزاً. أحضر مناظير وأحذية (بعض المسارات قد تكون موحلة). وخطّط لرحلتك عبر بنزرت أو ماطر القريبتين. قد تصادف رعاة محليين أو ترى خنزيراً برّياً عند الفجر. لجانب أكثر هدوءاً وبرّيةً من تونس، تُعدّ بحيرات إشكل ومستعمرات طيورها جوهرة طبيعية لا تُنسى [12][13].

7. هرقلة (Hergla) وسلقطة (Salakta) — بلدتا شاطئ غير مُقدَّرتيْن

أخيراً، لا تتجاهل قرى الشاطئ الأصغر في تونس. هرقلة، شمال سوسة مباشرةً، قرية صيد هادئة بشواطئ رملية وسحر أصيل. ممشاها الصغير يضمّ مدرّجاً مفتوحاً متهالكاً يطلّ على البحر، حيث يجتمع المراهقون لمشاهدة الغروب. ليس في هرقلة مراكز تجارية سياحية — فقط حفنة من مطاعم المأكولات البحرية المُدارة محلياً وبيوت ضيافة بسقوف برتقالية. في الواقع، يصفها مدوّنو السفر بأنّها «مكان هادئ ومسالم» مثالي لـ_الحياة المتوسّطية في بلدة صغيرة_. يمكن للزوّار التمشّي في الأزقّة البيضاء للعثور على شواطئ صغيرة هادئة حيث تستقرّ القوارب الملوّنة على الرمل. (إذا كنت تحبّ الرياضات المائية، ففي هرقلة موقع لـركوب الأمواج بالطائرة الورقية.) عامل الجذب الأساسي هو الاسترخاء: شاطئ هرقلة دافئ وصافٍ، بقليل من المظلّات، وستشعر كأنّك اكتشفت خليجك الخاص.

على بُعد 15 كم جنوب المهدية تقع سلقطة، ملاذ ساحلي آخر بعيد عن الأنظار. شاطئها الهلالي ذو الرمال الناعمة والمياه الزرقاء مفضّل لدى المحليين. كما تُعرف سلقطة بالغوص: قبالة الشاطئ توجد حُطام سفينة من حقبة الحرب العالمية الثانية في حالة سليمة، وشعاب مرجانية. أمّا غير الغواصين فيمكنهم الاستمتاع بالغوص بالأنبوب وسط أعشاب البوزيدونيا ونجوم البحر. وسيستمتع عاشقو اليابسة بالمشي على الطريق الساحلي المحفوف بالنخيل وتذوّق السمك الطازج من المشاوي على الشاطئ. ومن المكافآت الممتعة آثار رومانية قريبة (سلقطة القديمة) لمن يريد أن يضمّ الثقافة إلى حمّام الشمس.

كلٌّ من هرقلة وسلقطة بعيدتان عن المنتجعات الكبرى. تفتقران إلى الممرّات المزدحمة أو الفنادق الضخمة، وهذا بالضبط لماذا يوصي بهما المحليّون لـ«البحر النظيف» والسباحة غير المزدحمة. إذا وجدت نفسك تقيم في سوسة أو المهدية، فإنّ رحلة نصف يوم إلى هاتين القريتين الصغيرتين تشكّل تغييراً لا يُنسى في الإيقاع. في سلقطة، التقط شطيرة سلطة طازجة وراقب البجع وهو يغوص. وفي هرقلة، أنهِ يومك بشاي بالنعناع على شرفة شاطئية. هاتان البلدتان الشاطئيّتان الهادئتان من أفضل أسرار تونس المحفوظة، تمنحانك مذاقاً حقيقياً للحياة الصيفية المحلية.

هل أنت مستعدّ لكشف أسرار تونس هذه؟ كلّ وجهة من هذه الوجهات تقدّم قصّةً ومناظر فريدة بعيداً عن حشود السياح. ابدأ التخطيط لرحلتك غير المعتادة اليوم لتجد دلائل ونصائح مفصّلة عن كلّ منطقة. سواء كنت تتنزّه على شواطئ المهدية، أو تتنقّل بين جزر قرقنة، أو تتتبّع الفسيفساء القديمة في دڨة، أو تشاهد طيور الفلامينغو في إشكل، فإنّ هذه الجواهر السبع ستجعل رحلتك إلى تونس لا تُنسى. لا تكتفِ بالسير مع الحشود — كن أنت أوّل من اكتشف كنوز تونس الخفيّة!