المدينة العتيقة المسوّرة
أفضل مدينة عتيقة أغلبية محفوظة في المتوسط، يحيط بها سور بطول 2750 م من القرن التاسع و34 برجا، مدرجة في القائمة التمهيدية لليونسكو منذ 2012.

عاصمة الزيتون، مدينة عتيقة، بوابة جزر قرقنة.
صفاقس ثاني أكبر مدن تونس والعاصمة الاقتصادية للجنوب، تمتد على شريط ساحلي متوسطي يبلغ 235 كم في منتصف الطريق بين تونس العاصمة والجنوب البعيد. تأسست سنة 849 م بأمر من الأمراء الأغالبة بالقيروان، وتحتضن أفضل مدينة عتيقة محصّنة بأسوارها في حوض المتوسط، وتحمل لقب عاصمة زيت الزيتون التونسي بإنتاج يناهز 40 % من المحصول الوطني، بما في ذلك ضيعة هنشير الشعال الشاسعة. وبوصفها أول ميناء صيد بحري في البلاد ومحطة كبرى لتصدير الفوسفات، تجمع المدينة بين أصالة الموانئ العاملة وإرث بوني-روماني في موقع طينة وكنوز أغلبية داخل أسوارها الممتدة منذ القرن التاسع. كما تمثل بوابة جزر قرقنة وقاعدة عملية لاستكشاف الجنوب التونسي.
ما تشتهر به
أفضل مدينة عتيقة أغلبية محفوظة في المتوسط، يحيط بها سور بطول 2750 م من القرن التاسع و34 برجا، مدرجة في القائمة التمهيدية لليونسكو منذ 2012.
قلب زراعة الزيتون في تونس: حوالي 40 % من الإنتاج الوطني، وقرابة 356 ألف هكتار من الغابات الزيتونية و8 ملايين شجرة، من بينها ضيعة هنشير الشعال الأسطورية.
أرخبيل منخفض وضّاء يبعد 21 كم عن الشاطئ، مصنّف ضمن اتفاقية رامسار، لا يزال يعيش على إيقاع الصيد التقليدي بالشرفية المصنوعة من سعف النخيل.
بوصفها أكبر ميناء صيد في تونس، صاغت صفاقس مطبخا للتجار والبحّارة: شرمولة العيد وكسكسي الحوت والبريك وحلويات اللوز.
معالم لا تُفوَّت

تأسست سنة 849 م على يد الأغالبة، وتمتد هذه المدينة العتيقة على مساحة 24 هكتارا داخل سور مسنّن بطول 2750 م يضم 34 برجا، وتُعدّ النموذج الأكثر تمثيلا للعمران العربي الإسلامي المنتظم في المتوسط.

تأسس سنة 849 م على يد الأغالبة بالتزامن مع الأسوار، وأعاد الزيريون بناءه ثم وسّعه الحسينيون، ويتميّز بواجهته الشرقية الغنية بالزخارف وبصومعته المربّعة ذات الطوابق الثلاثة بارتفاع 25 م.

باب تاريخي للمدينة العتيقة، أحد المنفذين الأغلبيين الأصليين، حُصّن في القرن السابع عشر، ويشكّل بأقواسه الثلاثة المدخل الرئيسي اليوم مقابل ساحة الجمهورية.

يقع في قصر أندلسي يعود إلى القرن السابع عشر كان لعائلة جلولي، ويعرض هذا المتحف الجهوي للفنون والتقاليد الشعبية الأزياء التقليدية والرسم على الزجاج ومشاهد معاد تركيبها من حياة صفاقس في القرن الثامن عشر.

كانت في الأصل برج مراقبة أغلبيا من القرن التاسع عند الزاوية الجنوبية الغربية للمدينة العتيقة، ثم مقرا للسلطة البلدية وسجنا في الحقبة الاستعمارية، وتحتضن اليوم متحف العمارة التقليدية.

تحصين من منتصف القرن التاسع يقع عند الزاوية الجنوبية الشرقية للمدينة العتيقة، وكان يُستعمل قديما للإنذار بالأخطار بقية الحصون الساحلية، ويحتضن اليوم جمعية صيانة مدينة صفاقس.

أرخبيل منخفض في خليج قابس على بعد نحو 20 كم من صفاقس، يتكوّن من جزيرتي الغربي والشرقي يربط بينهما طريق روماني قديم، تضم مناطق رطبة مصنّفة برامسار وآثار مدينة كرسينا القديمة وصيد الشرفية التقليدي.

على بُعد نحو عشرة كيلومترات جنوبي صفاقس، مدينة بونية قديمة تحوّلت إلى مستعمرة رومانية في عهد هادريان وكانت مدينة حدودية على خطّ فوسا ريجيا، تبقى منها أسوار بطول 3 كم تضم 84 برجا وحمّامات الأشهر بفسيفسائها.

يقع داخل قصر البلدية منذ سنة 1907، وهو من أقدم متاحف تونس، ويضم فسيفساء وعملات وأكبر مجموعة من الزجاج الروماني المنفوخ في البلاد، من اكتشافات طينة وتافروره ومحرس.
نكهات محلية
أطباق تقليدية يجب تجربتها

طبخ حلو-مالح من البصل الأحمر يُطهى ببطء في زيت الزيتون مع معجون الزبيب والقرفة وبراعم الورد المجفّفة، ويُقدّم مع السمك المملّح في أول أيام عيد الفطر.

الطبق الأيقوني لغداء الأحد في صفاقس: صلصة حمراء حارّة بالهريسة والكمون والتابل تُطهى مع السمك الكامل ثم تُسكب على الكسكسي ويُتوّج بالفلفل المشوي.

طاجين خروف احتفالي يُطهى ببطء مع البرقوق المجفف والمشمش المجفف والزبيب واللوز والقرفة وماء زهر البرتقال حتى تتحوّل الصلصة إلى قطر لامع شبيه بالعسل.

خليط من الخضر المقلية كل على حدة من بطاطا وقرع وفلفل وطماطم، يُقطّع ناعما بسكاكين متقاطعة ويُمزج ببيض مقلي ويُتبّل بالكروية وزيت الزيتون.

ورقة مالسوقة تُطوى حول حشوة من البطاطا والتونة والبصل والبقدونس والكبّار والهريسة وبيضة كاملة، ثم تُقلى لفترة قصيرة حتى يبقى صفار البيض سائلا.

حلوى مكوّنة من طبقات سميد محشوّة بعجينة التمر ومسقاة بقطر معطّر بماء العطرشة، تُقدّم في الأعراس والمناسبات العائلية الصفاقسية.
أين تأكل
من المطاعم الراقية إلى العناوين المحلية

عنوان عريق في وسط المدينة تأسس سنة 1983، يشتهر بأطباق المأكولات البحرية والوصفات الصفاقسية الراقية، ومنها الحبّار المحشوّ ومينة بالكسكسي.

نزل-مطعم ساحر بين وسط المدينة والمطار، يشتهر بقائمته الصفاقسية الكاملة من شربة وطبق سلطات أربع وكسكسي بالزبيب واللحم.

مؤسّسة عائلية في قلب المدينة العتيقة، اشتهرت منذ عقود بأسياخ الكبدة والخروف المشوية على الفحم مع صلصات صفاقسية بيتية.

عنوان ساحر تأسس سنة 1963 بجانب أسوار المدينة العتيقة عند باب البحر، يقدّم شربة السمك والبريك البيتي والمنّاني مقابل صخب وسط المدينة.

مطعم نزل سرسينا بسيدي فرج، افتتحته عائلة سليمان سنة 1968 ومتخصص في المأكولات البحرية القرقنية: بيض السبية المقلي والفنود وكسكسي القرنيط.

عنوان أسطوري بشاطئ الرملة في قرقنة، أُعيد افتتاحه سنة 2023 بتراس يطلّ على البحر وقائمة محورها القرنيط والسباغيتي بثمار البحر.
شاهد
لمحة عمّا ينتظرك على أرض الواقع
التنقّل
الوصول إلى الولاية
أربعة إلى خمسة قطارات يوميا للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية على خط تونس-سوسة-الجم-صفاقس-قابس، مع عربات إكسبريس حديثة.
عرض الجدول الزمنينحو اثنتي عشرة حافلة يوميا للشركة الوطنية للنقل بين المدن من تونس (باب عليوة / باب سعدون)، ومدة الرحلة حوالي 4 ساعات.
عرض الجدول الزمني270 كم عبر الطريق السيار A1 (تونس-المساكن ثم المساكن-صفاقس)، بمعاليم عبور تتراوح بين 8 و12 دينارا للسيارة.
بمجرد وصولك
تاكسيات صفراء منظّمة، رسوم ليلية إضافية من 21 إلى 5 صباحا، وتعريفة إضافية للأمتعة التي تتجاوز 10 كغ.
الشركة الجهوية للنقل بصفاقس تشغّل 277 مركبة في المدينة والولاية.
عرض الجدول الزمنيالخط بين صفاقس وسيدي يوسف تشغّله سونوتراك، مدة العبور حوالي ساعة، بنحو 8 رحلات يوميا تصبح شبه ساعية في الصيف.
عرض الجدول الزمنيسيارات لواج بثمانية مقاعد تنطلق عند اكتمالها؛ محطة العلوجات للشمال وسوسة، ومحطة منفصلة للوجهات نحو الجنوب البعيد.