عندما يقع أسطورة موسيقى الروك تحت سحر تونس

عندما يقع أسطورة موسيقى الروك تحت سحر تونس

أسطورة الروك الكنديّة براين آدامز تعتلي خشبة المسرح الرومانيّ في دڨة المُدرَج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالميّ، ويكتشف النجمة الزهراء، ومتحف باردو، وسيدي بوسعيد.

1 دقيقة قراءة
براين آدامز تونسمهرجان دڨةمهرجان دڨة الدوليالمسرح الرومانيّ في دڨةدڨة تونس

براين آدامز على خشبة المسرح الرومانيّ في دڨة، يغمره ضوء أحمر متوهّج — لحظة معلّقة بين الروك وآلاف السنين من التراث.

ثمّة رحلات تترك أثراً في الحياة… ووجهات تترك أثراً حتّى في أكبر النجوم. هذا الأسبوع، حظيت تونس بشرف أن تأسر قلب براين آدامز نفسه.

دُعي أسطورة الروك الكندي للأداء في مهرجان دڨة الدولي الأيقونيّ، فاختار خشبةً تخطف الأنفاس ليلتقي فيها بجمهوره: المسرح الرومانيّ المهيب في دڨة.

مسرح خارج الزمن

تخيّل… حفلة حيّة تحت النجوم، تحيط بها أطلال عمرها قرون، حيث يهمس التاريخ من كلّ حجر.

في دڨة، لا تبقى الموسيقى مجرّد صوت — بل تتحوّل إلى تجربة تُعاش.

مع بطاقات نُفدت بالكامل وأجواء كهربائيّة، شهد الجمهور شيئاً نادراً: امتزاج الموسيقى العالميّة بتراث لا يمسّه الزمن.

براين آدامز على خشبة المسرح الرومانيّ في دڨة، تضيئه أنوار حمراء كثيفة على خلفية الأعمدة الأثريّة

اكتشاف يتجاوز الوجهة

لكنّ الرحلة لم تتوقّف عند الخشبة. بفضول وانبهار، جاب براين آدامز بعض أبرز جواهر تونس:

  • النجمة الزهراء، معبد للموسيقى المتوسّطيّة
  • المتحف الوطنيّ بباردو، الذي يضمّ واحدة من أرقى مجموعات الفسيفساء في العالم
  • سيدي بوسعيد، بسحر أزقّتها البيضاء والزرقاء الأيقونيّ

في كلّ محطّة، كان ردّ الفعل واحداً: إعجاب، ودهشة… وانبهار صادق.

براين آدامز يوقّع في سجلّ الزوّار داخل أحد المعالم التراثيّة التونسيّة بصحبة مضيفيه

انفعال صادق

من خلال لحظات شاركها على شبكاته الاجتماعيّة، عبّر الفنّان عن انبهاره بجمال تونس — وخاصّةً الأجواء الفريدة في دڨة.

لم تكن مجرّد زيارة، بل صلة وجدانيّة. مكان لا يكتفي بالترحيب بك — بل يبقى معك.

براين آدامز مبتسماً مع غيتاره الصوتيّ على خشبة دڨة، تحيط به الأعمدة الرومانيّة المضاءة بالأحمر

وجهة تُلهم العالم

لم تكن هذه مجرّد حفلة. كانت رسالة:

  • تونس أصيلة
  • تونس غنيّة بـالتاريخ والثقافة
  • تونس وجهة قادرة على إلهام أعتى الأيقونات العالميّة

حين تقع أسطورة كبراين آدامز في غرامها… ينتبه العالم كلّه.